منذ 3 ساعات

    محمد حميد ..دخل السجن طفلاً..فخرج بين الحياة والموت

    منذ 5 ساعات

    حين تصبح الكاميرا تهمة.. الصحفيون الفلسطينيون بين الاعتقال والإخفاء

    منذ 10 ساعات

    الطفل محمد حميد: خمسة أشهر كانت كافية ليحوّل الاحتلال جسده إلى حقلٍ للأمراض

    منذ 13 ساعة

    بالأسماء.. الاحتلال يعتقل 9 فلسطينيين بينهم أسرى محررون خلال حملة مداهمات بالضفة الغربية

    منذ يوم واحد

    مركز فلسطين: 600 حالة اعتقال خلال تموز بينهم 14 امرأة و55 طفلاً

    منذ يوم واحد

    بعد عامين من الغياب.. صورة تكشف مصير الأسير محمود الدريملي

    منذ يوم واحد

    صورة تكسر القلب… وأمّ تنتظر منذ أكثر من عامين.. شهادة أم الأسير محمود عطا الله الدريملي

    ..

    • تقارير وحوارات

      حين تصبح الكاميرا تهمة.. الصحفيون الفلسطينيون بين الاعتقال والإخفاء

      منذ اللحظة الأولى للإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، تحول الصحفي الفلسطيني من ناقلللحقيقة إلى هدف مباشر لسياسات القتل والاعتقال والإخفاء. فالكاميرا التي وثّقت الدمار، والميكروفون الذي نقل أصوات الضحايا، أصبحا في نظر الاحتلال دليلًا يجب طمسه،وشاهدًا يجب إسكاته، إما بالاغتيال أو الاعتقال. واليوم، بين صحفيٍ ارتقى برصاص الاحتلال، وآخر اعتُقل بذريعة “التحريض”، وثالث لا يزال رهن الإخفاء القسري،تتكشف واحدة من أوسع الحملات الممنهجة التي استهدفت الصحافة الفلسطينية. ويرصد مكتب إعلام الأسرى،بالأرقام والوقائع، حجم هذه الانتهاكات. أرقام تختصر المأساة بحسب معطيات مؤسسات الأسرى، ارتقى منذ بدء العدوان أكثر من 260 صحفيًا وصحفية برصاص الاحتلال، فياستهدافٍ ممنهج اعتبرته المؤسسات محاولة لإسكات الشهود على الجرائم. وبالتوازي مع سياسة القتل، صعّد الاحتلال من حملات الاعتقال، إذ اعتقل واحتجز أكثر من 240 صحفيًا وصحفية منمختلف الأراضي الفلسطينية منذ بداية العدوان، بينهم صحفيات ومصورون وموثقون ميدانيون. ولا يزال نحو 42 صحفيًا وصحفية رهن الاعتقال حتى اليوم، من بينهم 19صحفيًا معتقلون إداريًا دون تهمة أومحاكمة، استنادًا إلى ما يسمى بـ”الملف السري”، الذي يحرمهم من أبسط ضمانات المحاكمة العادلة. ويتحمل صحفيو قطاع غزة النصيب الأكبر من هذه الانتهاكات؛ إذ لا يقل عدد المعتقلين منهم عن 14 صحفيًاوصحفية، فيما لا يزال الصحفيان نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد رهن الإخفاء القسري منذ السابع من أكتوبر،دون إعلان الاحتلال عن مكان احتجازهما أو مصيرهما، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني. من الإهمال الطبي إلى الحبس المنزلي لم تقتصر الانتهاكات على الاعتقال والإخفاء القسري، ففي آذار/مارس 2026 استشهد الصحفي مروان حرز الله داخلسجن “مجدو”، نتيجة الحرمان المتعمد من العلاج، رغم معاناته من إصابة سابقة أدت إلى بتر إحدى قدميه، فيجريمة تجسد سياسة القتل البطيء التي يتعرض لها الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال. وفي القدس المحتلة، اتخذت الانتهاكات شكلًا آخر عبر فرض الحبس المنزلي على عدد من الصحفيين، بينهم سعيدحسنين وسمية جوابرة وبيان الجعبة، في محاولة لتقييد حركتهم ومنعهم من ممارسة عملهم، بما يعكس تنوعأدوات الاحتلال في استهداف الإعلام الفلسطيني. منظومة قمع داخل السجون وفق توثيق مؤسسات الأسرى، يتعرض الصحفيون المعتقلون لمنظومة متكاملة من الانتهاكات تشمل التعذيبالجسدي والنفسي، والتجويع الممنهج، والإهمال الطبي، والإذلال اليومي، والعزل الانفرادي، والحرمان من الحقوقالأساسية. ولا يفرّق الاحتلال في ممارساته بين الصحفي والأسير السياسي، بل يُستهدف الصحفي أحيانًا بعقوبات أشد بسببدوره في توثيق الجرائم ونقل الحقيقة إلى العالم. جريمة تستوجب المساءلة يؤكد مكتب إعلام الأسرى أن ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون يرقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضدالإنسانية، في ظل استمرار القتل الممنهج، والاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري، والانتهاكات داخل السجون. ويجدد مطالبته بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المعتقلين، والكشف عن مصير الصحفيين المخفيين قسرًا،ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاكم والهيئات الدولية المختصة. ويبقى السؤال حاضرًا: بينما يتابع العالم الحرب عبر عدسات الصحفيين الفلسطينيين، من يوثق معاناة أولئك الذينوثّقوا معاناة شعبهم؟ ومن يروي قصة الصحفي عندما يصبح هو نفسه خبرًا خلف القضبان

      أكمل القراءة »
    • تقارير وحوارات

      الطفل محمد حميد: خمسة أشهر كانت كافية ليحوّل الاحتلال جسده إلى حقلٍ للأمراض

      بتاريخ 25/2/2026، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الطفل الأسير محمد موسى سليمان حميد (15 عامًا) من بلدة تقوع، قضاء بيت لحم،…

      أكمل القراءة »
    • تقارير وحوارات

      صورة تكسر القلب… وأمّ تنتظر منذ أكثر من عامين.. شهادة أم الأسير محمود عطا الله الدريملي

      انتشرت مؤخرًا صورة مؤلمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر شابًا فلسطينيًا معصوب العينين، جالسًا على الأرض داخل ما يبدو موقعًا…

      أكمل القراءة »
    زر الذهاب إلى الأعلى